جمعية سترة #واديان الحسينية الثقافية
{ #عالما_صبيا }
◖ استشهاد الإمام محمد #الجواد عليه السلام
◖ ليلة 29 ذو القعدة 1443هـ
◖ موكب عزاء سترة واديان
◖ الرادود الحسيني | #أيمن_محمد
◖ كلمات الشاعر | سيد أحمد السادة
◖ تسجيل | علي طوق
◖ مكساج | علي مبارك
◖ مونتاج | سيد علي العلوي
◖ تنفيذ وإخراج | اللجنة الإعلامية
@WadyanSociety
############
لِـلـرِّضَـا دَعْــــوَةْ كَــمَـا مِــنْ زَكَــرِيَّـــا
بَــعْــدَ مَـــا أَنْ بَـــلَـغَ الـعُـمْــرَ عِــتِـيَّــا
زَكَــرِيَّـــا جَــائَــهُ يَــحْــيَــىٰ نَــــبِــيَّـــا
وَالــجَّوَادُ لِـلـرِّضَـا جَـــــــاءَ وَصِـــيِّــا
فَـغَـدَىٰ يَــحْــيَــىٰ سَــوِيَّــاً وَزَكِـــــيَّــا
وَكَـــذَا ابْــنُ الــرِّضَـا كَـــانَ وَلِــــــيِّــا
أَثْــبَـــتَ الـــحَـــقُ الــعَـــظِــيِــمْ
فِـيْ جَــــوَىٰ الــذِكْــرِ الـحَـكِـيِـمْ
كَـــانَ يَــحْــيَــىٰ فِــيْ الــصِّــبَــا زَاهِـداً تَــقِــيَّـا
مِــثْــلُــــــهُ كَـــــــــانَ الــجَـــوَادْ عَـالِـمَـا صَـبِـيَّا
مِــثْْــلُ عِــيِـسَـىٰ فِــيْ الـكِـتَـابْ
يُـــهْــتَـدَىٰ مِـــنْـــهُ الــصَّــــوَابْ
هَـــكَـــذَا كَـــــــــانَ الــجَـــــوَادْ هَــادِيَــاً نَــقِـــيَّا
صَـــــــارَ بَــــــابَــــاً لِـلْـمُـــــــرَادْ سَـيِّــــدَاً رَضِــيَّا
فِــيْ تَــسَــابِـيِـحِ الـجَّـلَالْ
لَـــــــــهُ دَاوُوُدُ مِـــــثِــــالْ
مَـــعَـــهُ سَـــارَ الـجِــبَـــالْ خُــطَــىٰ الـسَـيِّــرِ
فَــأَبَـا جَــعْــفَــرُ كَـــــــــانْ
كَــسُــلَــيِّـــمَــانَ الـزَّمَـــانْ
عِــنْــدَهُ حَــقَــاً يُــــبَـــــانْ مَــنِـطِـقُ الـطَـيِّــرِ
----------------------------------------------
بِــعُـمْــرٍ مِــلْــئُــهُ الـتَّـقْــوَىٰ
كَــمَــا يُــوُنُـسُ بِـالـنَّـجْـوَىٰ
وَأَيُّــوُبٌ مَــــعَ الـــبَــلْـــوَىٰ
غَــــدَىٰ الإِمَـــامُ
فَــكَــانَ الآيَّـــةَ الـكُـــبْـرَىٰ
كَــإِسْــحَـاقٍ أَتَـىٰ بُــشْـرَىٰ
لِإِبْـرَاهِـيِّـمَ فِـيْ الـيُـسْـرَىٰ
لَـــــــــهُ الـسَّـلَامُ
كَـانَ مِــثْــلَ مُـوُسَـىٰ بِالـنُّـصْـحِ وَالـتُـقَـاةِ
وَنَـظِـيِـرُ هُــوُدٍ فِــيْ الــصَّــبْـرِ وَالـثَّـبَـــاتُ
وَكَــمَـا شُـعَــيِّـبٌ بِــالـفَـضْـلِ وَالـصِّـفَــاتِ
وَكَـفُـلْـكِ نُــوُحٍ فِــيْ مَـسْـلَـكِ الـنَّــــجَـــاةِ
إِنَّـــهُ كَــصَــالِــحٍ فِــــــيْ سَــاحَــةِ الـكَـمَـــــالِ
وَنَــدِيِـــدُ يُــوُشَــعٍ فِــيْ الـصَّـفْـحِ وَالـخِصَـالِ
وَكـذُوُ الـكِـفْـلِ سَــمَــىٰ بِـالـنُّـــوُرِ وَالــجَّــــلَالِ
وَشَــبِـيِّــهُ يُـــوُسُــفٍ فِـيْ الـحُـكْـمِ وَالـجَـمَـالِ
--------------------------------------------
ويَـعْـقُـوُبُ فِـيْ الـنَّاسِ وَكِـإِلْـيَــاسِ
كَــإِسْـمَـاعِـيِّـلُ وَالـخُـضْـرُ مَـعَ الـيَّـسَـعِ
وَأَفْـضَـالٌ لَـهُ تُـــرْوَىٰ وَبِـهِ تُـطْـوَىٰ
وَمَــدُّ الـبَـحْـرِ فِــيْ ذِكْــرِهِ لَـمْ يَــسَــــعِ
وَكَــإِدْرِيِّـــسَ وَلِــــــيٌّ فِـيْ عُــلُوٍ بِـالـمَـقَـامِ
وَنَـصُـوُحٌ مِـثْْـلُ لُـوُطٍ وَكَـهَـارُوُنُ الـسَّــلَامِ
وَصَــفِـيٌّ مِــثْــلُ آدَمْ وَبَـلِـيِّـغٌ فِيْ الـكَـلَامِ
وَوَرِيِّـــثٌ لِـمُـحَـمَّــــدْ جَـاءَ هَــديَّـا لِلْأَنَــامِ